مركز وثائق الثورة الإسلامية

رمز الخبر: 35
لماذا لا يمكن الوثوق بالولايات المتحدة الأمريكية-الجزء الثالث
بينما يلعب أصحاب رؤوس الأموال دورا خاصا في نظام الولايات المتحدة الأمريكية السياسي، إذ يسيطر اليهود أو المسيحيون اليهود على الجل الأكبر من الرأسمال في الولايات المتحدة الأمريكية. ان تلك الجماعات تهيمن على أغلبية الصناعات العسكرية والجوية والبحرية وصناعة السيارات والنقل الأرضي والبحري والجوي وملكية الطرق وسكك الحديد والبريد والمياه والكهرباء واهم وسائل الإعلام ووكالات الأنباء والإذاعة والصحف، والحكومة تأخذ الضرائب لا غير.
2015 November 29 - 11:41 : تأريخ النشر

الموقع البحثي لمركز وثائق الثورة الإسلامية؛ تطرق حجة الإسلام والمسلمين روح الله حسينيان في مقالات له خص بها الموقع البحثي لمركز وثائق الثورة الإسلامية، إلى السبب الكامن وراء عدم إمكانية الوثوق بالنظام الأمريكي. ان حجة الإسلام والمسلمين حسينيان. قمنا بنشر الجزء الأول من دراسة رئيس مركز وثائق الثورة الإسلامية الذي حمل عنوان دراسة الطبيعة التاريخية للنظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية. وكذلك الجزء الثاني بعنوان دراسة البنية العسكرية الأمريكية.
ان سماحة حجة الإسلام والمسلمين حسينيان وفي الجزء الثالث من مقالاته الذي يحمل عنوان لماذا لا يمكن الوثوق بنظام الولايات المتحدة الأمريكية، قام بالنظر في جوانب بنية الرأسمالية للنظام الأمريكي، فيما يلي المقال بأكمله.
ان الدوافع الاقتصادية هي التي أدت أساسا إلى اكتشاف القارة الأمريكية وما تلاه من هجرة الأوروبيين إليها. ان استقلال أمريكا وقبل ان يتم بدوافع وطنية وقومية، كان تمردا على الضرائب الكثيرة التي كانت تفرضها الحكومة البريطانية، بعبارة أخرى ان المجتمع الأمريكي تكون على ركائز الاقتصاد، وطوال التاريخ قد اجتاز كل فترات الرأسمالية، لهذا السبب ان النظام الرأسمالي ودور أصحاب رؤوس الرأسمال في تكوين نظام الولايات المتحدة الأمريكية السياسي يعدان مؤشرين لإدارة الولايات المتحدة الأمريكية إذ لا يمكن الفصل بينهما.
نظام الرأسمالية في الولاياتبنية الرأسمالية الأمريكية المتحدة الأمريكية
ان النظام الاقتصادي الأمريكي كان منذ البداية قد تأسس على أسس الرأسمالية، في الدستور الأمريكي والقوانين العادية في الولايات المتحدة الأمريكية تؤكد على أصالة الملكية الخصوصية والسيطرة على آلية الإنتاج على يد الشخصيات الطبيعية والاعتبارية وعدم التدخل الحكومي في الأنشطة الاقتصادية والإشراف عليها وتوجيهها.
بعد التطور الصناعي في نهاية القرن التاسع عشر تأسست مكاتب رأسمالية وثم تحولت هذه المكاتب إلى عقارات كبيرة اقتصادية والكارتل (اتحاد احتكاري للمنتجين). والترست والشركات الحصرية. مع ان الحكومة كانت تصادق أحيانا على قوانين معارضة لترست لكن في نظام الرأسمالية لا يمكن لتلك القوانين ان تترك تأثيرها، في يومنا هذا ان البنوك غير الحكومية الدولية تلعب دورا من خلال الاستثمارات الكبيرة وشراء الأسهم في الاقتصاد الأمريكي.
في يومنا هذا ان كل خيوط الاقتصاد الرأسمالي الأمريكية بحوزة عدد صغير من أصحاب رؤوس الأموال. بداء من محطات الوقود إلى جانب الشوارع ومعادن النحاس في شيلي كلها تخضع لهيمنة أصحاب رؤوس الأموال المتحدين معا.
وفقا لتقرير حزب التقدم الأمريكي فان هناك مجموعتان تهيمنان على اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية الأولى مجموعة روكفلر والثانية مجموعة مورقان والمجموعات الصغرى الأخرى هي ملون وكليفلند وبنج آو أمريكا ومجموعة بوسطن التي تلعب دورا غير مستقل وهناك مجموعات خمسة إقليمية صغيرة تهيمن على جل الثروة والرأسمال الأمريكي. ان تلك الجماعات وبالتعاون معا تهمين على 85 شركة من 100 شركة صناعية كبيرة و38 مصرف من 40 مصرف كبير و19 شركة من 20شركة تامين كبيرة و18 شركة من 20 شركة نقل كبيرة و18 شركة من أصل 20 شركة عامة و7 فروع من أكبر 10 فروع تجارية و12 مصرفا كبيرا للادخار.
بينما يلعب أصحاب رؤوس الأموال دورا خاصا في نظام الولايات المتحدة الأمريكية السياسي، إذ يسيطر اليهود أو المسيحيون اليهود على الجل الأكبر من الرأسمال في الولايات المتحدة الأمريكية. ان تلك الجماعات تهيمن على أغلبية الصناعات العسكرية والجوية والبحرية وصناعة السيارات والنقل الأرضي والبحري والجوي وملكية الطرق وسكك الحديد والبريد والمياه والكهرباء واهم وسائل الإعلام ووكالات الأنباء والإذاعة والصحف، والحكومة تأخذ الضرائب لا غير.
دور الرأسمالية في نظام الولايات المتحدة الأمريكية السياسي
من الواضح بانه عندما تشكل الرأسمالية أساس لدولة ما، تلعب الرأسمالية الدور الجوهري في ذلك النظام، ذلك ان كل آليات السلطة من الثروة والمكانة الاجتماعية والقوة والدعاية تصبح بحوزتها، ان تأثير الرأسمالية في الولايات المتحدة الأمريكية لا يعد واقعا بل تم القبول به بصفته ثقافة. ان أصحاب رؤوس المال أو من يدعون إليهم ومنذ بداية تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية روجوا هذه الفكرة بصراحة بين الناس.
ان جون جي John Jay هو قانوني ومندوب ولاية نيويورك واحد كتاب الدستور الأمريكي ووزير الخارجية وأول رئيس للديوان الأعلى في الولايات المتحدة الأمريكية، قال في اول أيام تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية بصريح العبارة يجب ان تكون الحكومة بيد الذين يهيمنون على رأسمال البلاد.
ان جيمس ماديسون وهو أب الدستور الأمريكي ورابع رئيس للجمهورية كان يرغب بان يكون مجلس الشيوخ ممثلا لكبار ملاك الأراضي. ان المنظرين الداعمين له وعند تبريرهم هذه الفكرة ذهبوا إلى ان: أصحاب الثروة يحاولون بان يفرضوا حكمهم على الآخرين، ويخضعونهم لسيطرتهم، انهم قاموا بهذه الأعمال ويستمرون بها، ان الضمانة الوحيدة في مواجهتهم تتبلور في ان إنشاء طبقة منفصلة لها مصالح خاصة بها، إذ تصبح قوتين واحدة منبثقة عن الأثرياء والمتمولين والأخرى خارجة عن صفوف الناس، تقفان بوجه الأخرى وتقام بينهم موازنة.
ان دور الأثرياء في السياسة كان منذ البداية جزءا من بنية النظام الرأسمالي في الولايات المتحدة الأمريكية، ان الكسندر هاملتون وهو مؤسس الرأسمالية في الولايات المتحدة الأمريكية ووزير الخزانة في حكومة جورج واشنطن كان يرى بان قوة الدولة يجب ان تعتمد على قوة أصحاب الأموال، ذلك انهم أكثر داعمين الحكومة وعيا وثقة.
ان جورج واشنطن الذي كان يطالب بالحكومة الحقيقية، كان يمتلك مزرعة مكونة من ألف هكتار و135 عامل وعبيد، كان يرى بان تأسيس نظام رأسمالي حاملا أنواع الفروع المرئية وغير المرئية والعلاقات غير المتصلة بالبعض بين جهاز الحكومة وعالم المال يفضل على نظام ديمقراطي. ومثل هذا التفضيل، مستمر إلى يومنا هذا، ان النظام الذي قام بتأسيس كل من هاملتون وواشنطن بالتعاون مع أصحاب رؤوس الأموال، مازال قائما إلى يومنا هذا.
مجلس العلاقات الخارجية
كان دور أصحاب رؤوس الأموال في سياسة الولايات المتحدة الأمريكية حتى اندلاع الحرب الكوني الأول غير منتظم، وفي الحرب الكوني الأول وبمبادرة من أحد مستشارين رئيس الجمهورية وودور ويلسون يسمى هاوس تم تأسيس جمعية تسمى مجلس العلاقات الخارجية مكونة من أصحاب رؤوس الأموال.
منذ ذلك الحين كان يقع الاختيار على أغلبية المستشارين ووزراء الحكومة من بين هؤلاء الأفراد، انهم ومن خلال التدخل المالي والإعلامي يجعلون مرشحا يفوز في الانتخابات أو في النقيض من ذلك يجر ويلات الهزيمة. وبهذا يتم تعيين السياسة الخارجية الأمريكية بتوصية وثم بتغير الرأي العام.
فيما يتعلق بكيفية وأهداف وإستراتيجية وأنشطة هذه الجمعية قام الكثير من الباحثين بأبحاث أثارت الكثير من الضجيج، لكن بسبب النوايا الخفية لهذا المجلس لم تنشر معلومات شاملة عنها في الولايات المتحدة الأمريكية لن يمكن إيضاح السبب الكامن وراء تأسيسها وأهدافها وأعضاءها وكيفية تأسيسها.
ان أفضل الدخل لرؤساء البنوك الدولية هي دفع القروض للحكومة الداخلية والدول الأجنبية، ذلك ان الدول تتمتع في دفع المبالغ بالمكانة والسند والقوة. ان رؤساء البنوك الدولية وبغية استعادة القروض في الحكومة اقترحوا تأسيس مصرف مركزي، ذلك انه بالنسبة للحكومة يعد تأسيس بنك مركزي يحمل الحق الاحتكاري في مجال النقود وطبع النقود على يد أصحاب البنوك الخاصة، ضرورة لا مفر منها.
قدم رؤساء البنوك في الولايات المتحدة الأمريكية مقترحا لبنك المركزي لكن عارض وليام هوارد توفت الرئيس للجمهورية آنذاك (1913-1909) مع تأسيس هذا البنك، وقال سيستخدم حق النقض قام رؤساء البنوك الدولية بإحلال فرد يمتثل لأوامرهم بدلا من توفت، ووجدوا ان أكثر الأشخاص تناسبا هو وودور ويلسون حاكم ولاية نيوجرسي، وقاموا بترشيحه للرئاسة الجمهورية. أظهرت استطلاعات الرأي بان توفت يحظى بشعبية كبرى مقارنة بالمنافس، ان أصحاب رؤساء الأموال وبغية إلحاق الهزيمة بالمرشح الجمهوري قاموا بالعمل على ترشيح تيدي روزفلت من الحزب التقدمي. نتيجة لهذا فان أصوات الجمهوريين انقسمت بين توفت وروزفلت وأصبح ويلسون رئيسا للبلاد بعد حصده 42 بالمائة من الأصوات.
ان أصحاب رؤوس الأموال قاموا بترشيح شخص يسمى ادوارد أم هاوس مستشارا إلى جانب ويلسون وانه قام بتحديد أعضاء المجلس، وبلغ الأمر درجة قال ويلسون بصراحة، ان السيد هاوس هو الشخصية الثانية لي، انه أنا في هيئة أخرى، ان من الأعمال التي قامت بها هاوس  في عام 1919 هو تأسيس مجلس العلاقات الخارجية، ان شولزينجر يقول في كتاب الرجال العقلاء وهو في الواقع تاريخ مجلس العلاقات الخارجية حول أعضاء المجلس: ان كلهم كانوا من أصحاب البنوك أو رجال القانون، ان تركيبة الأعضاء بقت كما هي حتى السنوات التالية، وفي الواقع ان أصحاب البنوك الأمريكية وصلوا إلى نتيجة مفادها انه بغية التأثير الأكبر يجب تأسيس لجنة رسميا لكنه غير معلنة للتشاور ووضع السياسات والتأثير في الساحة.
أهداف الشورى
قام غري الن مؤلف أكثر الكتب بيعا وهو لا أحد يتجرأ الطلاق المؤامرة عليها، وبعد أبحاث واسعة النطاق وملفتة للنظر وقال ان أصحاب الكارتل الدولي الذين كانوا يبحثون عن حكومة عالمية للهيمنة على العالم World Government قاموا بإعداد الحرب الكوني الأول ووضعوا لبنات صرح عصبة الأمم للهيمنة على العالم وان أصحاب رؤوس الأموال الدوليين وبعد تدشين الحرب أرغموا ويلسون بان يشارك في الحرب، وانهم بعدما وضعت الحرب أوزارها قاموا بتأسيس عصبة الأمم في الولايات المتحدة الأمريكية، حتى تتحول إلى آلية للحكومة العالمية.
في عام 1919 التقى العقيد هاوس بأعضاء جمعية سرية تسمى طاولة الحوار في باريس حتى يؤسسوا منظمة تتولى وظيفة القيام بالدعاية حول عظمة الحكومة العالمية في صفوف الشعب الأمريكي والبريطاني وأوروبا الغربية، كان من المقرر بان يكون السلام محورا رئيسا للدعاية.
ان طاولة الحوار كانت منظمة تأسست على يد سلطان الذهب والألماس وهو رجل أعمال شهير يدعي سيسل رودز في بريطانيا ان الهدف من هذه المنظمة هو بلورة نظام عالمي جديد أن رودز وفي إحدى وصاياه الشهيرة بوصية الجمعية السرية أعلن بان هدفه هو توسيع رقعة حكم بريطانيا على العالم كله، ان وصيه كان لورد روتشيلد إذ قام بتأسيس جمعية جديدة باسم طاولة الحوار عام 1891 بأمواله وبجعله الجمعيات السرية نموذجا له. ان أعضاء طاولة الحوار في بريطانيا قاموا بإنشاء منظمة تسمى المؤسسة الملكية للقضايا الدولية، وبتشجيع منهم تم تأسيس شورى العلاقات الخارجية في الولايات المتحدة الأمريكية.
ان العقيد هاوس كان الشخصية السرية في حكومة ويلسون قام بتأسيس مجلس العلاقات الخارجية بدعم من والتر ليبمن Walter Lippman وجون فوستر دالس Dulles John Foster وأخيه الن دالس وكريستين هرتر Christian Herter وبعد لقاء مهم في باريس بأعضاء مجموعة طاولة الحوار.
ان أهم الملوك الماليين في الولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب الكوني الأول أي مجموعة مورغان وروكفلر وبانك كوهن ولوب والشركاء وبنك ديلون ريد والشركاء وبنك هريمن والإخوان براون كان لهم مندوب في هذا الشورى.
ان مجلس العلاقات الخارجية قد اشتهر باسم التنظيمات والحكم الخفي وحتى وزارة روكفلر الخارجية، ان هذه المؤسسة شبه السرية ومن دون شك تعتبر أكثر المجموعات السياسية نفوذا في الولايات المتحدة الأمريكية.
ان الأعضاء الرسميين في مجلس العلاقات الخارجية كان مؤلف ممن يصل عددهم إلى ألف و500 من نخبة رؤساء الحكومة والعمل والتجارة والمالية والمؤسسات الخيرية والعلاقات والجامعية، وبالرغم من هذه الحقيقة بان المجلس كان يهيمن على كل المناصب المهمة في كل الإدارات منذ عهد الرئيس فرنكلين روزفلت حتى يومنا هذا، وكان أعضاءه المهيمنون على المجلس إلا انه لا مجال للظن بان لم يسمع من كل ألف أمريكي شخص واحد بهذا المجلس.
ان جيمس برلاف مؤسس ظل السلطة يقول في هذا المجال ان مجلس العلاقات الخارجية هو الذي ادخل الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب الكونية الثانية، وانه من خلال الوثائق التي يقدمها يقول ان فرنكلين روزفلت في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية انتصر برفعه شعار عدم الدخول في الحرب، ان روزفلت أعلن في خطابة ألقاها في 30 أكتوبر عام 1940 بأنني قلت هذا سابقا لكنني أعيده ثانية وثالثة ان أبناءكم ليس من المقرر ان يشاركوا في أي حرب خارج الولايات المتحدة الأمريكية لكن مجلس العلاقات الخارجية وبغية بسط الهيمنة العالمية كان يناصر دخول الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب على هذا بدا في مجلة الشؤون الخارجية بالموعظة حول التسليح والدخول في الحرب. في عام 1940 وقع عدد من أعضاء المجلس على رسالة طالبوا فيها بالإلحاح بان تعلن الولايات المتحدة على الفور بان الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا يعيشان حالة حرب. على هذا كتبوا في آخر عدد المجلة قبل حادثة بورل هاربور:
ان الأمل الوحيد لمستقبل العالم والأمل الوحيد لتعاون الشعوب الحرة هي دولة مشتركة، ان التمييز بين الاحتياجات المشتركة والمسئوليات المشتركة على يد الشعب الأمريكي والشعب البريطاني يعتبر أكبر انجاز خرجنا به من الحرب، بالتحديد على غرار آباء هذا الشعب ان عصبة الأمم هي التي خرجت من جوف مصيبة الحرب الأولى.
أخيرا كان وزير الحرب الأمريكي هنري استيمن وهو احد أعضاء المجلس بتحريض الألمان واليابانيين مع ان الألمانيين وبسبب خوض الحرب الأولى قد ابدوا تحليا بالصبر لكن الحكومة اليابانية قامت بقصف الأسطول الأمريكي وتدميره إذ كان مستقرا في بورل هاربور ودخلت الولايات المتحدة الأمريكية رسميا في الحرب، كشف فيما بعد بانه قبل الهجوم الياباني عرفت المنظمات التجسسية في الجيش الأمريكي عبر كشف الكود بان اليابانيين سيشنون هجوما قريبا، وان هذه المعلومات كانت ترسل إلى رئيس البلاد والجنرال جورج مارشال رئيس أركان الجيش، لكنهم اخفوا تلك المعلومات ولم يضعوها بين أيدي القوات البحرية، على هذا فان الولايات المتحدة الأمريكية دخلت رسميا الحرب وثم أصبحت مستضيفة لمنظمة عالمية تسمى منظمة الأمم المتحدة، ان أهم آلية المجلس كانت وسائل الإعلام، ان أغلبية وسائل الإعلام كانت بحوزة الجماعات الاقتصادية للمجلس، ان قنوات الإذاعة والتلفزيون مثل أي بي اس وسي بي سي وان بي سي، كانت بحوزة مجموعة روكفلر ومورغان، ان الصحف الأمريكية المهمة مثل نيويورك وواشنطن بوست والتايمز ولوس انجلس والمئات من الصحف المحلية والتخصصية والمجلات الشهيرة والعشرات من دور النشر الكبيرة كانت تستفيد من آليات الدعائية التي كانت يمتلكها هؤلاء أصحاب الأموال.
ان أسلوب تأثير مجلس العلاقات الخارجية في الحكومة كان يمر عبر ثلاثة طرق:

1- توصية المجلس أو أعضاءها إلى حكام الولايات المتحدة الأمريكية

2- كتابة الكتاب والمقالات والدعاية الواسعة النطاق الإعلامية للتأثير على الرأي العام


3- نفوذ الأفراد في المناصب المهمة الحكومية منها قبيل الوزارات وقسم الاستشارة
هذا وان المجلس كان عبر التدخل المالي في الانتخابات يجعل رؤساء الجمهورية مدانين له، كما انتصروا في انتخابات الرئاسة الجمهورية في فترة حكومة ويلسون، كما استطاع المجلس بان يصل شخصية مغمورة تسمى نيكسون إلى سدة الرئاسة، وفي المقابل فان نيكسون قام بتعيين ما يزيد على 110 شخص من أعضاء مجلس العلاقات الخارجية في المناصب الحكومية، ان المجلس استطاع توجيه السياسة الخارجية الأمريكية عبر أهداف المصالح الاقتصادية.

أرسل إلى صديق
نسخة للطباعة
ترك تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: