مركز وثائق الثورة الإسلامية

رمز الخبر: 61
حجة الإسلام والمسلمين روح الله حسينيان
لم تذكر أي من المصادر المصافحة وبل في النقيض من هذا فان الحديث يجري حول عدم المصافحة، وتعني عدم البيعة أو الاستسلام. اقترح قيس بن الأشعث على الإمام الصلح مع ابن زياد، لكن قال الإمام عليه السلام: " والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا افر فرار العبيد".
2015 October 28 - 09:08 : تأريخ النشر

وأفاد الموقع البحثي لمركز وثائق الثورة الإسلامية؛ بان حجة الإسلام والمسلمين روح الله حسينيان وفي مقال له أرسله حصريا لموقع مركز وثائق الثورة الإسلامية البحثي، قام بدراسة شبهات تفيد مفاوضات الإمام الحسين عليه السلام مع عمر بن سعد، فيما يلي نص المقال:
لم يرد في المصادر الإسلامية موضوع تحت عنوان مفاوضات الإمام الحسين عليه السلام مع عمر بن سعد في المعنى الحديث للمفردة، بل جاءت في المصادر مفردة "الدعوة". ينقل ابن اعثم الكوفي بانه أرسل الحسين عليه السلام إلى ابن سعد طالباً منه أن يلتقيه ليلاً، فخرج إليه عمر بن سعد قال له الإمام عليه السلام: "ويحك يا ابن سعد، أمّا تتّقي الله الذي إليه معادك أن تقاتلني وأنا ابن من علمت يا هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فاترك هؤلاء وكن معي فإنّي أقرّبك إلى الله عزَّ وجلَّ...". قدم ابن سعد الأعذار لكن الإمام رد عليه لكن رجع ابن سعد وغضب الإمام منه. (ابن اعثم الكوفي، الفتوح، ج 2، ص 147).
كما ينقل الطبري أحداث هذا اللقاء ويضيف بانه بعد هذا اللقاء أثيرت شائعات منها ان الإمام الحسين عليه السلام اقترح بانه أما اسمحوا لي بان ارجع إلى حيث أتيت أو أتوجه إلى أحد الحدود أو أضع يدي بيد يزيد. لكن ينقل الطبري ردا على تلك الشائعات ونقلا عن عقبة بن سمعان وهو من الناجين من حادثة الطف، بأنني صحبت الإمام الحسين عليه السلام من المدينة إلى العراق ولم أفارقه حتى استشهاده " والله ما أعطاهم ما يتذاكر الناس وما يزعمون ". (الطبري، ج 3، ص 312).
كما ورد في الإرشاد للشيخ مفيد هذا اللقاء لكنه لم يذكر أي شيء عن نص اللقاء، بل جاء برسالة عمر بن سعد إلى عبيد الله ويغلب الظن بان عمر بن سعد كان يبحث عن ترك القتال. (الشيخ مفيد، الإرشاد، ج2، ص 87).
رد شبهة مصافحة الإمام الحسين عليه السلام وابن سعد
لم تذكر أي من المصادر المصافحة وبل في النقيض من هذا فان الحديث يجري حول عدم المصافحة، وتعني عدم البيعة أو الاستسلام. اقترح قيس بن الأشعث على الإمام الصلح مع ابن زياد، لكن قال الإمام عليه السلام: " والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا افر فرار العبيد". (الشيخ مفيد، المصدر نفسه، ص 97).
في اليوم التاسع وعندما وصلت رسالة ابن زياد إلى ابن سعد، والتي كان مفادها أما الحرب وأما استسلام الحسين عليه السلام، أرسل ابن سعد رسالة ابن زياد إلى الإمام الحسين عليه السلام. رد عليه الإمام قائلا: هل استسلم لحكم ابن الزنا والله لا افعل هذا. موت في عز خيرٌ من حياة في ذل. (ابن قتيبة الدينوري، الإمام والسياسة، ج 2، ص 11). ألقى الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء خطبة طويلة عند مواجهة جيش ابن زياد قال فيها: ألا إنّ الدعيّ ابن الدعيّ قد تركني، بين السلّة والذلّة، وهيهات له ذلك منّي، هيهات منّا الذلّة" (ابن شعبة الحراني، تحف العقول، ص 244).

أرسل إلى صديق
نسخة للطباعة
ترك تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: