الإمام الخميني قدس سره تنبأ بحادثة الفيضية-خطة الإمام لفضح النظام البهلوي

مركز وثائق الثورة الإسلامية، يقول حبيب الله عسكر أولادي في كتاب ذكرياته الذي نشره مركز وثائق الثورة الإسلامية حول حادثة فيضية و إدارة الإمام الخميني قدس سره و كذلك الطلب الذي وجهه الإمام له:

كانت الساعة الثالثة عصراً و ذهبنا لنلتقي بسماحة الإمام قدس سره، كان جالسا على الأرض و كان يلقي طالب أشعارا بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الصادق عليه السلام، دخلت برفقة عدد من الإخوان و أشار الإمام لي: تعال هنا.

عندما انتهى الطالب من حديثه قال الإمام قدس سره بهدوء: ان الخطط في المدرسة الفيضية. هناك يقيم السيد كلبايكاني برنامجا. يريدون تنفيذ الخطط هناك. اذهبوا من هنا إلى هناك مباشرة، اجمعوا إخوانكم و كونوا هناك. إنهم يريدون شن الهجوم على الطلاب و العلماء والمدرسة، حاولوا إخراج الناس، و لا تسمحوا بإلحاق الضرر بالناس، وجهوا الناس كي يذهبوا إلى الشارع، كي يقوم هؤلاء بأي عمل يريدونه أمام مرأى ومسمع الناس. قال احد الإخوة: هل نقف مكتوفي الأيدي كي ينهالون على الطلاب ضربا؟

قال الإمام قدس سره لا، الطلاب لا يتلقون الضرب منهم ، ان عددهم يفوق آلاف لو أرادوا القيام بعمل ما فقد يلحق هذا الأمر ضررا بالغا بسمعة الحوزة العلمية، كما قال: قوموا بكتابة كل ما ترونه، وعندما تنتهون من العمل لا تبقوا في قم. قد يعرفونكم و يقومون باعتقالكم، عندما تنتهون من أعمال غادروا مدينة قم.


قد تنبأ الإمام قدس سره بكل شيء

يقول حبيب الله عسكر أولادي حول تنبؤ الإمام الصحيح بهجوم قوات الكوماندوس على الناس والطلاب: أنهم ساروا و اخرجوا العصا من ملابسهم، و بدؤوا بضرب كل من كان يرتدي العمامة و العباءة و كل شخص متدين.

بعدما لحظات لم نعرف ماذا يجب فعله و كنا في حيرة من أمرنا قال الإخوة: لنقوم بما أمرنا به سماحة الإمام لنذهب و نقف على الدرج وندعو الناس للخروج كي لا يبقى احد في الساحة، و في الساحة الواقعة إمام مدرسة الفيضية هجم عدد من الناس عليهم.

عندما دخلت القوات المسلحة في الساحة شنت هجومها على الناس بالغازات المسيلة للدموع و بالرصاص، قال الإخوة: قد تنبأ سماحة الإمام قدس سره بكل شيء و لم نستوعب الأمر، قال احد الإخوة لو تسمحون لنا دعونا نضربهم. قال الإمام قدس سره: ليس من الصحيح و المصلحة ضربهم ، يقولون بان الحوزة العلمية قد جاءت ببعض الناس كي يضربون الشرطة، فان الطلاب يعرفون واجباتهم.