مشروع إفشال أعمال علماء الدين و إجراءاتهم في شهر رمضان المبارك

موقع مركز وثائق الثورة الإسلامية؛ بعد انطلاق نهضة الإمام الخميني قدس سره استفاد الشعب وعلماء الدين من جميع الفرص للقيام بالنضال ومحاربة النظام، إذ كان شهر رمضان المبارك من ضمن تلك المناسبات التي وسع الثوار من نطاق نضالهم بالاستفادة مما يوفره لهم هذا الشهر المبارك. ان شعور النظام البهلوي بالخطر زاد في هذه الأشهر كثيراً إذ حاولت الأجهزة الأمنية التابعة للشاه ومن خلال فرض العراقيل واللجوء إلى التهديد والاعتقالات وإيداع الوعاظ وعلماء الدين في السجون أن تحتوي الأنشطة والأعمال النضالية في هذا الشهر المبارك. في هذا المجال ورد في أحد تقارير السافاك المتوفرة في أرشيف مركز وثائق الثورة الإسلامية:

يجب على المراكز الأمنية و التنظيمات الأمنية ان تسير على خططها و كما عملت سابقاً وبغية إفشال الأعمال و الممارسات التي يقوم بها علماء الدين المتطرفين، و في الفترة التي يجب وضعهم تحت المراقبة، يجب تنوي عدد من علماء الدين المعارضين من خلال المراكز الأمنية وتحذيرهم من مغبة ممارساتهم الحالية، كما يجب ان تستمر هذه الأعمال حتى نهاية شهر رمضان المبارك.

هذا و يدعو الحاج الشيخ محمد صدوقي في إحدى الأحداث، التي كما يبدو حدثت في منطقة يزد الناس إلى الهدوء وإحلال النظم وذلك في اجتماعات مختلفة ومنها في مراسم أقيمت بعد إعدام شخص في اردكان وكذلك في الاجتماعات الأخرى التي أقيمت في المسجد؛ لكنه وفي خطاباته واتصالاته الهاتفية بالأشخاص الذين يثق بهم يحرض الناس للوقوف بوجه الحكومة.