سلسلة أبحاث ينشرها مركز وثائق الثورة الإسلامية...
ان فترة رئاسة سماحة آية الله الخامنئي على البلاد كانت فترة إدارة الحرب والحصار الاقتصادي إلى جانب عملية بناء الأطر والتنسيق بين المؤسسات لترتيب أمور الجمهورية الإسلامية. ان قضية بناء الأطر والتنسيق بين المؤسسات إلى جانب مشكلة الحرب ومواجهة المعارضين للثورة والمنافقين والليبراليين العظمي، أصبحت على أجندة عمل سماحته، إذ كانت قضية تعريف الثورة ومواقف النظام بسبب أعمال جبهة الاستعمار والصهاينة، تعتبر مصيرية. على هذا ان مركز وثائق الثورة الإسلامية وبمناسبة ذكرى تولي آية الله الخامنئي منصب رئاسة البلاد يقوم بإلقاء نظرة ثانية على فترة مسئولية آية الله العظمى الخامنئي عندما كان رئيسيا للبلاد.
سلسلة أبحاث ينشرها مركز وثائق الثورة الإسلامية...
بعد انتصار الثورة الإسلامية، كان الغرب يحاول دائما بان يضع العراقيل في طريق تطور جمهورية إيران الإسلامية، لهذا ومن خلال مختلف السيناريوهات ومنها حادثة ميكوونوس والتهديد العسكري في القضية النووية، وبذل المساعي لخلق العراقيل في القوة الصاروخية والخ، كان يبحث عن تضعيف إيران لكن بما ان تلك التهديدات ذهبت إدراج الرياح في مواجهة صرامة المرشد الأعلى وصراحته، فان أعداء الثورة لم ولن يحققوا مرادهم.
سلسلة أبحاث ينشرها مركز وثائق الثورة الإسلامية...
يهني ويعزي مركز وثائق الثورة الإسلامية استشهاد الجنرال العميد حسين همداني، قائد البصيرة وجندي الإسلام ومدافع حريم أهل البيت عليهم السلام، وبمناسبة استشهاده ينشر لأول مرة ذكريات هذا القائد الإسلامي الباسل، تحت عنوان "المستشار العسكري" حول رحلة همداني إلى إفريقيا.
سلسلة أبحاث ينشرها مركز وثائق الثورة الإسلامية...
دائما وعند اقتراب موعد الانتخابات يشن أفراد وجماعات تنتمي إلى بعض التيارات السياسية هجوما على مجلس صيانة الدستور. ان تلك المجموعات ودون الاهتمام بالتاريخ يريدون إثارة علامات الاستفهام على صلاحيات مجلس صيانة الدستور القانونية. فكما كان إشراف العلماء على قرارات البرلمان منذ عهد الدستورية محل نقاش واحتجاج مجموعات تسمى بالمثقفين، لكن في الكثير من الحالات في التاريخ يمكن إظهار مصير المعارضين لمجلس الخبراء جيدا، في هذا المجال يريد مركز وثائق الثورة الإسلامية ومن خلال تصفح التاريخ التطرق إلى إعادة قراءة مصير المعارضين مع مجلس صيانة الدستور.
سلسلة أبحاث ينشرها مركز وثائق الثورة الإسلامية...
ان قرار الإمام الخميني قدس سره القاضي بالتوجه إلى باريس، أخاف الاستعمار الخارجي والاستبداد الداخلي. مع انه في النظرة الأولى كانوا يظنون بان إبعاد الإمام عن الحدود الإيرانية ينتهي بزوال النهضة الإسلامية، لكن بعد دخوله باريس استطاع الإمام بذكاء ان يجعل الثورة الإسلامية عالمية. في هذه الأثناء كانت الدول الأجنبية والنظام البهلوي الذي يرى مصالحه معرضة للخطر، قد أبدوا ردة فعل على إقامة الإمام في باريس، بما ان تواجد الإمام في باريس كان يعتبر منعطفا في انتصار الثورة الإسلامية، على هذا تطرق مركز دراسات الثورة الإسلامية إلى إعادة قراءة الردود الفعل الخارجية والداخلية على إقامته في باريس.
سلسلة أبحاث ينشرها مركز وثائق الثورة الإسلامية...
نجحت كل من أمريكا وبريطانيا في 28 شهريور عام 1333 في فرض معاهدة كونسورتيوم على إيران وإخراج النفط من أيادي الشعب الإيراني، إذ تم تأميمه في ظاهر الأمر. بعد التوقيع على تلك المعاهدة أصبحت إيران تابعة لأمريكا أكثر من ذي قبل إذا كانت بعد الانقلاب العسكري بأيدي أمريكا بحيث كان الشاه يعتبر في السنوات التي سبقت بهمن 57 عميلا بيد أمريكا، فضلا عن هذا فان معاهدة كونسورتيوم كانت آلية حل بموجبها الاستعمار الأمريكي وبعد إزاحته الحليف الدائم له، محل بريطانيا وتم تهميش بريطانيا من ساحة التنافس الاستعماري في إيران.
سلسلة أبحاث ينشرها مركز وثائق الثورة الإسلامية...
إذا ما تصفحنا التاريخ أمكننا القول بان بنية مماثلة لمجلس خبراء الدستور ظهرت في فترة الثورة الدستورية في نظريات الشيخ فضل الله نوري. بنية كانت معروفة في تلك الفترة بقاعدة المعيار وكانت معروفة عند الفقهاء وعلماء الدين تحت عنوان "الإشراف". على هذا الأساس فان العلماء ورجال الدين ومن خلال الحديث عن نظريات حديثة منبثقة من الفقه السياسي الشيعي، قاموا بمواجهة المطالبين بالدستورية أصحاب النزعة الغربية. بعبارة أخرى عندما اعتبر أصحاب النظرة الغربية ان الاعتصام في السفارة البريطانية طريق للوصول إلى الدستورية، طرح الشيخ فضل الله نوري نظرية المشروطة المشروعة مطالبا بإشراف العلماء على الدستور والبرلمان.
سلسلة أبحاث ينشرها مركز وثائق الثورة الإسلامية...
لو ألقينا نظرة على عشرة قرارات لمجلس الأمن ودراسة الأحداث التي سبقت إصدارها وكذلك تلك التي تلتها، يتضح حينئذ بانه لم يؤخذ بعين الاعتبار كل الشروط الضرورية توفيرها عند إصدار القرار ولم تتوفر الأرضيات الضرورية لتنفيذها. من جهة أخرى فان دراسة الشروط الزمنية لإصدار تلك القرارات تبين بانها كلها صدرت في فترة كان إيران يحقق الانتصار في الحرب، أو تميل كفة المعادلة لصالح إيران. على هذا فان إصدار تلك القرارات في تلك الفترة لم يقدم العون لإيران والانتهاء من الحرب، بل كان يهدف إلى تضعيف الجانب المظلوم في الحرب وتحديد الممارسات الدفاعية له، ودعم المهاجم علنا.
سلسلة أبحاث ينشرها مركز وثائق الثورة الإسلامية...
كان يظن بني صدر بانه اعتمادا على استخدام الأساليب التقليدية والأمريكية في الجبهات ومن خلال المساومة العملية مع القوى الكبرى بإمكانه تحقيق الانتصار في الحرب وإلقاء الهزيمة بالمعارضة الداخلية من خلال تلك الانتصارات. هذا وان الهجوم السياسي والمعارضة السياسية لبني صدر وكافة التيارات التساومية وفرت الأرضية للكثير من الجماعات الإرهابية والجماعات المعاندة المسلحة للظهور.
سلسلة أبحاث ينشرها مركز وثائق الثورة الإسلامية...
عندما شنت العراق الحرب على إيران في شهريور عام 1359 الموافق سبتمبر عام 1980، كانت تختلف الظروف السائدة على البلدين، بعد بدء الحرب لم تكن إيران تحظى بأي دعم أجنبي، غير ان النظام البعثي العراقي دخل الحرب بمساندة عالمية وكانت مختلف الدول الغربية والعربية تمنحه الإمكانيات العسكرية والدفاعية، وكذلك أحدث الوسائل والمعدات. فضلا عن المساعدات العسكرية كانت تقدم مختلف المساعدات الاقتصادية للعراق. في هذا المقال نتطرق إلى الداعمين الرئيسيين للعراق في الحرب على إيران في قسمين: الداعمون الغربيون والداعمون العرب.