مركز وثائق الثورة الإسلامية

الافتتاحية

أعمال الجمهورية الإسلامية المثمرة لإحياء فلسطين

في الأيام الأولى لانتصار الثورة الإسلامية ، كان للمسلحين الفلسطينيين والمليشيات الفلسطينية حضور كبير في إيران. بعد انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية مباشرة، كان رئيس منظمة التحرير الفلسطينية أول مسئول رفيع المستوى يزور إيران. وفي ختام الاجتماع أعلن عرفات أن آية الله الخميني (قدس سره) أبلغه أنه إذا لم تنتصر الثورة الفلسطينية فإن الثورة الإسلامية في إيران ستكون غير مكتملة وناقصة. في هذا الإطار ، والى جانب انتصار الثورة الإسلامية ، تم الاستيلاء على سفارة الكيان الصهيوني في طهران في 22 بهمن وتم إغلاقها. قام المتظاهرون ، بمن فيهم عدد من الفلسطينيين ، بإنزال العلم الإسرائيلي من المبنى وإضرام النار فيه ، وهم يهتفون "الموت لإسرائيل" ووضعوا العلم الفلسطيني مكانه. كان إغلاق السفارة الإسرائيلية وفتح السفارة الفلسطينية في نفس المكان خطوة أبرزت ، في الأيام الأولى لانتصار الثورة ، خط الثورة إبرازا وأظهرت أن فلسطين ستكون القضية الأهم في نظام الجمهورية الإسلامية.
ردة فعل الإمام الخميني قدس سره على بث كلام منتظري من الإذاعات الأجنبية:

عندما يناور العدو على كلامك، هذا يعني انه لا يصب بمصلحة الثورة

احدث الأخبار