في غالبية دول العالم ، هناك سلطات قانونية لمراقبة الانتخابات. على غرار مجلس صيانة الدستور في جمهورية إيران الإسلامية ، ففي الدول الأخرى تسمى هذه المؤسسات الشورى أو المحكمة، إذ تقوم بالإشراف على نزاهة الإنتخابات، الفرق الوحيد هو انه في الدول الأخرى، تنتهي هذه القضية عند المحكمة الدستورية أو محكمة العدل العليا أو أي مؤسسة و هيئة تتخذ القرار النهائي، و لن تكن مسئولة للرد على أي إجراء تتخذه، على هذا فانه لا شك من وجود مؤسسات رقابية في الدول الأخرى، لكن الفرق هو نوعية البنية السياسية القانونية للدول.
وضع الرئيس الأمريكي كارتر خطة لتحرير الرهائن في قضية السيطرة على وكر التجسس، وعمليات حملت عنوان الإنقاذ، إذ باءت في نهاية المطاف بالفشل. هذه الهزيمة وجهت ضربة كبيرة لسمعة أمريكا على المستوى الدولي، وكذلك على المستوى الشعبي في أمريكا.يقول جري سيك: لو أراد شخص تقديم سبب واحد كونه السبب الوحيد لإخفاق المهمة، فهذا السبب لا يكون سوى الرمل، الذي لم يكن بوسعنا التنبؤ به، واخل منذ بداية بشكل كارثي بفترة تنفيذ الهجوم.
ان مفهوم الديمقراطية في خطابات الإمام الخميني قدس سره ورد من خلال إطارين: الأول الديمقراطية المنشودة والايجابية، والثاني الديمقراطية غير المنشودة، وعلى حد تعبير سماحته الديمقراطية غير الحقيقة والمزورة، التي تأسست في الغرب، وكما يقول فأنها ليست بديمقراطية، ان سماحة الإمام الخميني ومن خلال الحديث عن الديمقراطية المنشودة وإيضاحها، قد أشار إلى الديمقراطية السائدة في العالم المعاصر، وقد أورد عدة قضايا عند نقدها، ان إنعام النظر في هذه القضايا يوضح بأنه لم يريد توجيه النقد للديمقراطية السائدة، بل كان قد أشار إلى مكامن الضعف في الديمقراطية في بعض الأحيان.
بعد فترة وجيزة قام نواب بوضع الخطط للقرية و للمزار، و قال لبعضهم، اذهبوا إلى المزار و لو شاهدتهم من يتناول الكحول هناك، ضعوه على السرير و اضربوا ثمانين سوطا كما أمرنا الدين الإسلامي بذلك. لو جاءت امرأة غير محجبة فلتضربها امرأة بالسوط. وفقا لهذه التعاليم التي أصدرها، استقرت كل القوات المسلمة في المزار، و لم يتجرأ حتى شخص واحد من الحضور هناك و شرب الكحول، يقومون بالمحرمات و الفساد ، وهكذا تم تطهير هذا المكان المقدس كاملا.
يقول علي محمد بشارتي من الثوار الذين كانوا في خضم النضال ضد النظام البهلوي و عاش في سجون النظام : في السجن كانوا يركزون علينا كي لا نصوم ، فكانت هناك الكثير من العراقيل للصوم. لم يكن شهر رمضان المبارك لسافاك و السجان ، شهر الصوم و العبادة. فلا طعام في الإفطار و لا في السحور للسجناء.
ان الأهمية المحورية لشهر رمضان المبارك في نهضة الإمام الخميني قدس سره وتوسيع نطاق النضال في هذا الشهر الفضيل، جعل النظام البهلوي يبحث عن طرق لاحتواء أنشطة الثوار في هذا الشهر، منذ بداية ظهور النهضة. يفيد تقرير ورد من أركان الجيش بعام 1342 بأنه ألزموا الوعاظ بان لا يتحدثوا عن القضايا المثارة للرأي العام، ولا يشنوا هجوما على الحكومة، ولا يدخلوا في الحديث عن القضايا السياسية، هذه الوثائق تبين بان الثوار والوعاظ تجاهلوا هذه الشروط واستمروا في نضالهم، وفقا للوثائق ان مساعي النظام للسيطرة على النضال في هذا الشهر استمرت حتى شهر رمضان عام 57 إذ اخذ السافاك الحيطة في هذا المجال بعدما تنبأ بما يقومون به، واعد مشاريع وخطط لاحتواء الأزمة، وجعل مجلس تنسيق المحافظات المكون من المحافظ ورؤساء المنظمات الأمنية والشرطة ورئيس العدلية والمدير العام للأوقاف، مسئولا لدراسة القضايا وتطبيق المشاريع والخطط.
:النصّ الكامل لكلمة الإمام الخامنئي في لقاء مع عائلة الشهيد السيد محمد باقر الصدر
بعد انتصار الثورة الإسلامية، عندما وصلنا نبأ استشهاد آية الله الصدر، كانت ضربة قاسية جداً. لقد كان حقاً عموداً فكرياً للنظام الإسلامي والمجتمع الإسلامي. قبل الثورة الإسلامية، كنا مطّلعين على كتبه وأنشطته القيّمة للغاية. وبعد انتصار الثورة، أصدر بيانات جيدة للغاية. كان السيد الصدر محطّ أمل كبير للغاية.
ان الثورة لا تنتهي بمجرد ان تنتصر بل بعد تحقيقها الانتصار، تأتي المساعي لبناء النظام الجديد و خلق النظام السياسي والثقافي والاجتماعي و الاقتصادي الجديد. ان عدم تواجد الناس ومشاركتهم البارزة في بناء النظام الجديد الذي يمكن ان ينجم عن نوع الثورة أو توجهاتها الخارجية و كون النظام الذي يطمح إليه القائمون على الثورة غير مثالي، أو الاثنين معاً، يترك تأثيره على التطورات اللاحقة، قد يعرّض النظام السياسي الجديد إلى أنواع أشكال عدم الاستقرار المتتالية. خلافاً للأنظمة الأخرى، تعدّ الثورة الإسلامية الإيرانية فيما يتعلق بالمشاركة الشعبية نموذجاً فريداً بنوعه وهذه المشاركة الواسعة تشكل سمة بارزة في مختلف مراحله.
من اللاسلطوية المعرفية إلى اللاسلطوية السياسية
ان النقد الجوهري الموجة لفكرة الشيخ محمود حلبي وإيديولوجيته يتجلى في محاربته للعقلانية ومناهجها العلمية، التي تركت آثارها السيئة على أقسام أخرى من فكره ومنها أفكاره السياسية والاجتماعية، هذه المقاربة هي التي جعلته يتبنى فكرة عدم إقامة الحكومة في عصر الغيبة وتبني نوع من المحافظة السياسية في عصر البهلوي، ووفرت الأرضية لتعاونهم مع جهاز السافاك ظناً منهم بأنه يوفر لهم الإمكانات لمحاربة البهائية. الحقيقة هي ان جمعية الحجتية، لم تتبن أسلوباً صحيحاً في محاربة البهائية، ولهذا لو أردنا الاستفادة من مفهوم صحيح لمعرفة أيديولوجيا جمعية الحجتية والشيخ محمود حلبي، فهذه المفهوم هو اللاسلطوية المحافظة.
اعترف النظام البهلوي بالكيان الصهيوني المحتل في الـ 23 من 1328. بعد تأسيس الكيان المحتل، بنى النظام البهلوي علاقة وثيقة به. يمكن اعتبار الهدف الرئيسي من هذا التعاون بين النظامين نتيجة المصالح المشتركة لهما، وظهور وتطوير سياسات معادية للعرب ومؤيدة للصهيونية بين المسئولين البهلويين. فالنظامان وبالإضافة إلى التعاون الثنائي في الأربعينات والخمسينات بنوا علاقات رسمية تنظيمية بمنظمة الاستخبارات التركية، انتهى التعاون بين الكيان المحتل والنظام البهلوي وكذلك الأجهزة الأمنية للنظامين، بعد انتصار الثورة الإسلامية وسقوط النظام البهلوي.