رواية عن وضع المعاقين الكيماويين في فترة الحرب

رواية عن وضع المعاقين الكيماويين في فترة الحرب

في حادثة القصف الكيماوي لمقر فاطمة الزهراء في الفاو ، إذ كان محل إسكان قواتنا المرسلة إلى هناك ، كلنا أصبنا بالمادة الكيماوية ، فتم أرسلنا إلى طهران ، و قبل هذه الحادثة في المنطقة كنت شاهداً على إحدى حالات القصف الكيماوي تعرضت إلى الإصابة بالكيماوي أنا و عدد من الأصدقاء، جئنا إلى طهران على الفور ، و من كانوا في المقر ، ترك الكيماوي أثره عليهم صباح اليوم التالي ، و تم إرسالهم إلى طهران حيث إستاد آزادي.
تقرير لسافاك عن أنشطة حجة الإسلام محتشمي بور الثورية في لبنان + وثيقة

تقرير لسافاك عن أنشطة حجة الإسلام محتشمي بور الثورية في لبنان + وثيقة

ان المدعو السيد علي أكبر محتشمي بور قد خرج قبل فترة من العراق متجهاً لبيروت، و يحمل معه 400 ورقة بيان للخميني، و قام بنشر البيانات في المساجد و الحسينية إضافة إلى احمد نفري و املائي خوزاني و الدكتور محمد صادقي، كما منح صحيفة الحرية نسخة لتنشرها، و نشرتها، و بعض البيانات تم إلصاقها في المساجد أو الحسينيات في لوحة الإعلانات، و مازالت في مكانها.
دراسة المكونات الثلاثة (القانونية والشرعية والاجتهاد) في اختيار آية الله الخامنئي قائداً للثورة الإسلامية

دراسة المكونات الثلاثة (القانونية والشرعية والاجتهاد) في اختيار آية الله الخامنئي قائداً للثورة الإسلامية

في الرابع عشر من خرداد عام 1368 اختار مجلس خبراء الدستور سماحة آية الله الخامنئي قائداً لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ان شرعية اختيار آية الله الخامنئي متأتية من الرجوع إلى آراء الإمام الخميني قدس سره، و في البرهنة على اجتهاد سماحة آية الله الخامنئي هناك أدلة مختلفة و منها دراسته إذ قضى ما يزيد على ثلاثة عشر عاماً يدرس دروس الخارج في الفقه و الأصول، أما الدليل الثاني فهو تأييد اجتهاده على يد العديد من العلماء و فضلاء الحوزة، و في قضية شرعية قيادة سماحة آية الله الخامنئي مع المعايير القانونية فإنها تطابق الدستور فبعد إعادة النظر في الدستور، تم إدراج شرط الاجتهاد المطلق كمعيار فقهي ضروري للفقيه الحاكم، و لهذا و وفقاً لمتمم الدستور، فلا إشكالية في قيادة سماحة آية الله الخامنئي.
ردة فعل جبهة المقاومة على اختيار آية الله الخامنئي قائداً للثورة الإسلامية

ردة فعل جبهة المقاومة على اختيار آية الله الخامنئي قائداً للثورة الإسلامية

أما المجموعة الأخرى التي أبدت ردة فعل ايجابية على الإعلان عن اختيار آية الله الخامنئي قائداً ، فهي قوى جبهة المقاومة الإسلامية. في سوريا ، كان الرئيس حافظ الأسد من أوائل المؤيدين للقيادة الجديدة للجمهورية الإسلامية ، أما ظهرت أكثر المواقف حماسة من جبهة المقاومة من لبنان. حضر أهم الشخصيات اللبنانية ، مثل سيد حسين فضل الله و سعيد شعبان و صبحي الطفيلي و سيد عباس الموسوي ، مراسم تشييع جثمان الإمام الخميني رحمه الله، وكذلك مراسيم الأربعين و تحدثوا على هامش هذه المراسم عن آرائهم حول القيادة الجديدة للثورة الإسلامية.
تحليل لمواجهة آية الله الحكيم مع نظام البهلوي

تحليل لمواجهة آية الله الحكيم مع نظام البهلوي

يرى البعض ، إن علاقات بعض عملاء النظام البهلوي الثاني واجتماعاتهم مع السيد الحكيم قد منعت سماحته من دعم الأنشطة السياسية ضد نظام الشاه. لكن الإدلاء بالرأي حول مراجع التقليد العظماء الذين يجلسون على كرسي الرئاسة والسيادة الشيعية لهي عملية سهلة وممتنعة في نفس الوقت. إذ يجب مراعاة الجوانب المختلفة و لا يمكن النظر إلى سلوكهم و سيرتهم من زاوية واحدة. على كل حال ، في بعض الأحيان ، حرف جهاز الدعاية للنظام البهلوي ، من خلال إثارة الأجواء ، اتجاه بعض الأخبار في الاتجاه المطلوب عند الرأي العام.
قضية عمليات الخدعة في خضم عمليات بيت المقدس

قضية عمليات الخدعة في خضم عمليات بيت المقدس

قد أشار الشهيد همداني إلى التخطيط لعمليات الخدعة في تحرير مدينة خرم شهر قائلاً : في نهاية المرحلة الأولى من العمليات قال الإخوة : ان العراقيين لم يشنوا هجوماً على هذا لا يجب تركهم بحالهم ، على هذا خططنا لعمليات خدعة، و طلبنا الإذن من الأخ احمد متوسليان ، و نفذنا عمليات الخدعة.
دور الأحزاب التي شكلتها حكومة بهلوي في الحملات الانتخابية

دور الأحزاب التي شكلتها حكومة بهلوي في الحملات الانتخابية

لو كان من المقرر ان نصف الحملات الانتخابية و عمليات اختيار المندوب لمجلس الشورى الوطني في العهد البهلوي بكلمة واحدة ، لقلنا بأنها كانت فضيحة بكل ما تحمله الكلمة من معنى . كما ان التداعيات المترتبة على مثل هذه الإنتخابات التي تجلت في مجالس تلك الفترة ، كانت مثيرة للضحك ، دون أي مبالغة . و كما كان مطلب الشاه ، فقط كان بإمكان أشخاص الترشح للانتخابات و الدخول في ساحة الإنتخابات إذ كانوا قد برهنوا على ولائهم المطلق للنظام الاستبدادي والمعارض للشعب أي البهلوي ، و ذلك بتأييد من السافاك و الأجهزة الأمنية و السياسية الأخرى .
الانتفاضة الشعبية العامة ضد وجود الكيان الصهيوني

الانتفاضة الشعبية العامة ضد وجود الكيان الصهيوني

عقب الإعلان عن تأسيس الكيان الصهيوني دعا آية الله الكاشاني الشعب إلى مناهضة الكيان المحتل للقدس، كما دعا مسلمي العالم إلى دعم الشعب الفلسطيني، كما ألقى الشهيد نواب صفوي بالتزامن مع آية الله الكاشاني خطاباً قوياً دعا فيه الشعب و المسئولين إلى الانتفاضة، من جهته اصدر آية الله البروجردي بيان دعا مسلمي إيران و كافة البلدان الإسلامية للاجتماع لمناهضة الصهاينة، كما أرسل آية الله السيد محمد بهبهاني رسالة إلى البابا زعيم الكاثوليكيين في العالم و اتخذ موقفاً بوجه الإعلان عن تشكيل الكيان الصهيوني، كما أعلنت مختلف طبقات الناس استعدادها للتوجه للنضال و التعبير عن الغضب لتأسيس الكيان الصهيوني.
دور الميدان في دفع القضية الفلسطينية إلى الأمام

دور الميدان في دفع القضية الفلسطينية إلى الأمام

بعد انتصار الثورة الإسلامية، تحول دعم قضية القدس إلى أهم إستراتيجية للجمهورية الإسلامية، وفي هذه الأثناء أصبح النضال مع الكيان الصهيوني المحتل إلى حقيقة، وبادرت الجمهورية الإسلامية في الكثير من القضايا وبأساليب مختلفة بدعم المجاهدين الفلسطينيين، ولهذا لعب الميدان أو الساحة دوراً بارزاً في تطوير القضية الفلسطينية.
إعادة قراءة بيانات الإمام الخميني قدس سره النضالية حول دعم فلسطين

إعادة قراءة بيانات الإمام الخميني قدس سره النضالية حول دعم فلسطين

في أفكار سماحة الإمام السياسية، لو كان تأسيس الحكومة الإسلامية الأولوية القصوى لسماحته في إيران، ففي خارج البلاد كان تحرير بيت المقدس والأراضي الفلسطينية، يشكل أهم هاجس فكري وعمل سياسي له، من أسباب الخلافات الجوهرية بين الإمام والنظام البهلوي هو نفوذ الصهيونية في إيران ودعم الشعب الفلسطيني الأعزل، يمكن اعتبار تحرير الشعب الإيراني والفلسطيني في أفكار الإمام الثورية والتحررية، كضرورة ملموسة وجوهرية وتدل على هذه القضية الآثار المكتوبة والشفوية ونضال سماحة الإمام، لهذا كان يدعو الشعب الإيراني والمسلمين والاحرار في العالم لدعم الشعب الفلسطيني.
صفحه قبل ۱۵ صفحه بعد