مركز وثائق الثورة الإسلامية

رمز الخبر: 105
كما يظهر من الذكريات ، شهدت مدينة سامراء ترحيباً منقطع النظير ، بالإمام الخميني رحمه الله . إذ كانفي استقبال الإمام قدس سره كل من قائم مقام مدينة سامراء و رئيس الشرطة و علماء من الشيعة و أهل السنة و بعض شيوخ القبائل و الشخصيات الشهيرة في مدينة سامراء . حتى جاء لاستقبال الإمام قدس سره أهل السنة إلى مدينة سامراء . دخل الإمام الخميني قدس سره برفقة عدد من طلبة العلوم الدينية و كبار شخصيات مدينة النجف الأشرف في مدينة سامراء و تشرف بداية الأمر بزيارة الإمامين العسكريين .
2021 February 17 - 09:28 : تأريخ النشر

موقع مركز وثائق الثورة الإسلامية ، في النصف الأول من شهر مهر عام 1344 انتقل الإمام الخميني قدس سره من تركيا إلى العراق . انه و بعد زيارة مرقد الكاظمين عليهما السلام ، قصد في 17 من شهر مهر من نفس العام زيارة مدينة سامراء . يقول حجة الإسلام والمسلمين محمد سمامي : بعد زيارة الكاظمين ، سأل نصر الله خلخالي الإمام قدس سره عن خططه ؟ و أين يريد الإمام ان يسكن حتى يوفروا له المكان ؟ ردّ الإمام قدس سره عليه : ليس لدي خطة خاصة ، لكني أريد في اقرب فرصة بان ازور مدينة سامراء و من هناك إلى مدينة كربلاء ثم أريد ان اسكن مدينة النجف الأشرف . دخل الإمام بعد زيارة الإمامين عليهما السلام في مدينة الكاظمين، في مدينة سامراء، و استقبله عدد من محبيه أفضل استقبال .

رواية عن ترحيب علماء السنة والشيعة بالإمام الخميني رحمه الله في مدينة سامراء

كما يظهر من الذكريات ، شهدت مدينة سامراء ترحيباً منقطع النظير ، بالإمام الخميني رحمه الله . إذ كان في استقبال الإمام قدس سره كل من قائم مقام مدينة سامراء و رئيس الشرطة و علماء من الشيعة و أهل السنة و بعض شيوخ القبائل و الشخصيات الشهيرة في مدينة سامراء . حتى جاء لاستقبال الإمام قدس سره أهل السنة إلى مدينة سامراء . دخل الإمام الخميني قدس سره برفقة عدد من طلبة العلوم الدينية و كبار شخصيات مدينة النجف الأشرف في مدينة سامراء و تشرف بداية الأمر بزيارة الإمامين العسكريين . كان كل من آية الله الشيخ مجتبى لنكراني و السيد الشيخ نصر الله خلخالي و الدكتور صادقي من ضمن المراقبين له ، توجه الإمام قدس سره بعد الزيارة إلى مدرسة آية الله الشيرازي و بقى هناك لفترة ، كان المرافقون له يتواجدون في نفس المدرسة ، توجه الإمام الخميني قدس سره بعد زيارة مزار الإمام الهادي عليه السلام المقدس و الإمام الحسن العسكري عليه السلام إلى مدينة كربلاء.


أرسل إلى صديق
ترك تعليق