مركز وثائق الثورة الإسلامية

رمز الخبر: 153
حجة الإسلام والمسلمين بور محمدي في مراسم إحياء ذكرى شهداء السابع من تير:
قال حجة الإسلام والمسلمين بور محمدي: دائماً ما كنت فخوراً بصفتي جندياً في نظام الجمهورية الإسلامية وما زلت فخوراً بهذا الأمر. في تلك الفترة كنا جنود سماحة الإمام وعملنا بأوامره. ما زلنا نعيش في حالة حرب سنتحدث بكل ما لدينا من كلام، عندما تنتهي حربنا. لا يزال هناك الكثير من الحديث عن المؤامرات المعارضة للثورة. اتخاذنا الصمت هذا لا يعني التستر. نحن لا نخفي أي شيء. لقد ظهرت الثورة هنا بالأمانة والنقاء وستظل صادقة ومخلصة. إن صلابة النظام اليوم مستمدة من هذا الصدق والإخلاص.
2021 July 03 - 12:55 : تأريخ النشر

وأفاد موقع مركز وثائق الثورة الإسلامية بأنه أقيم مساء يوم الاثنين السابع من تير عام 1400 ، تزامناً مع ذكرى مرور أربعين عاماً على استشهاد الشهيد بهشتي ورفاقه ، مؤتمر لإحياء ذكرى شهداء 7 تير في المجمع الثقافي لشهداء السابع من تير، بالالتزام بكافة البروتوكولات الصحية

السابع من تير هو يوم حقانية النظام

وفي جزء من المراسم، تحدث حجة الإسلام والمسلمون مصطفى بور محمدي ، رئيس مركز وثائق الثورة الإسلامية، وقال مخلداً ذكرى وأسماء كبار وأبطال الثورة ، وخاصة شهداء 7 تير: ان 7 تير هو يوم إثبات حقانية النظام ، ويوم طهارة النظام ونقاءه ، ويوم صلابة وخلود النظام ويوم مظلوميته. هذا اليوم هو يوم تكديس قيم مجتمعنا المناضل والثوري. إذ اجتمعت كل تلك القيم طيلة التاريخ في السابعة من تير.

وأشار حجة الإسلام والمسلمين بور محمدي إلى حادثة عاشوراء قائلاً: في حادثة عاشوراء استشهد كل الطيبين في التاريخ، و ان حادثة السابع من تير لهي مورد ومصدر للحقانية الأصيلة، إذ اجتمع عدد من الطيبين في عصرنا لخدمة الناس والنظام، واستشهدوا بهذا الشكل، وخلدت أسماءهم في التاريخ، فنسلم عليهم وعلى شأنهم السامي، فهم "عند ربهم يرزقون"، وجانب من الرزق يتجلى في منح الآخرين الحياة، ونتمنى بأنهم يمنحوننا جانب من الرزق.

ملامح الأجواء السياسية في عام 1360 في البلاد

وعند الحديث عن الأجواء السياسية عام 1360 ، قال رئيس مركز وثائق الثورة الإسلامية: ان تلك الأحداث وقعت في وقت كانت البلاد تمر في حالة حرب مع النظام البعثي في ​​العراق. حدثت هذه الأشياء بعد أقل من عام على بدء الحرب. كنت المدعي العام في محافظة خوزستان في ذلك الوقت. و كنا نواجه العديد من مشاكل الحرب في خوزستان. من النزوح إلى مشاكل أخرى مثل ضحايا الحرب ، وما إلى ذلك. أتذكر في ذلك الوقت أن السيد غرضي كان محافظ خوزستان. كان الوضع متدهور لدرجة أنه فكر في تفجير السد لمنع البعثيين من التقدم.

تكريم شهداء السابع من تير

وأضاف: في تلك الفترة كانت أجزاء كبيرة من البلاد محتلة من العدو وكان العدو يمارس ضغطاً رهيباً علينا، ولم تتكون القوات المسلحة بعد، فان عمليات فتح المبين كانت بداية العمليات العظيمة لنا، وفي تلك الفترة بدأت موجة اغتيالات طالت قادة الناس.

واستطرد قائلاً: قد صدم الجميع بعد حادثة استشهاد العديد من أصحاب الإمام ومسئولي النظام، وكان يتوقع العدو بأنه يتم القضاء على كل شيء بعد تلك الحادثة، إذ ألقى الإمام في تلك الفترة خطاباً وعاد الهدوء للمجتمع، كما استطاعت مشاركة الناس الكبيرة في تشييع جثامين شهداء السابع من تير ان تبطل مؤامرات الأعداء، وكان العدو في قمة الهجوم وممارسة الضغط إذ ضخ الإمام روح الهدوء في أوساط المجتمع.

وقال حجة الإسلام بور محمدي بأنه بالتأكيد ان هناك أحداث أمنية وسياسية وعسكرية إيجابية ظهرت بعد حادثة السابع من تير، إذ كانت هذه الحادثة تمثل نقطة مصيرية في التاريخ، وقد اجتازت البلاد عمليات إرهابية كثيرة ورهيبة، ومنها العمليات العسكرية، ان الجوانب الأمنية لهذه العمليات مازالت خفية، وقد حافظ الله تعالى ببركة الإمام وبركة دماء الشهداء الطاهرة وجنود النظام، على هذا النظام المقدس إلى يومنا هذا.

واستطرد قائلاً: ان ما ظهر في عام 1360 بين للعالم بان الجمهورية الإسلامية واجهت تيارات مختلفة، فان الذين ارتكبوا تلك الجرائم يدعون حقوق الإنسان اليوم، فأنهم من ساعدوا صدام هذا المجرم، إذ كان الكثير ممن فقدناهم في الحرب بسبب عمليات التجسس التي قام بها المنافقون، أنهم لعبوا دوراً مباشراً في الإبادة الجماعية واستشهاد شعبنا، في الحرب المفروضة.

وقد أشار حجة الإسلام بور محمدي إلى قدرة نظام الجمهورية الإسلامية قائلاً ان القدرة لا تعني أنك لن تتلقى الضربات. في الحرب تلقينا الضربات و استشهد الكثير من أبناء المجتمع. في مرحلة ما فقدنا جزءا من الأرض لكننا استعدناها. القدرة الأمنية لا تعني ان الاغتيال لا يحدث ولا الاختطاف. بل يعني أنه على الرغم من كل مؤامرات العدو ومخططاته ، إلا أن مؤشرات الهوية والأمن ما زالت إيجابية و يمكن الاعتماد عليها.

النهاية


أرسل إلى صديق
نسخة للطباعة
ترك تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: