رمز الخبر: ۱۵۵

ذكرى لسماحة آية الله الخامنئي من آية الله صدوقي أثناء نفيه

يقول سماحة آية الله الخامنئي: فقد سار آية الله صدوقي خلال الفترة التي كنا فيها في المنفى في إيران شهر ، وعلى الرغم من القمع الذي كان يمارس في ذلك الوقت؛ سار من مدينة يزد مع مجموعة من أصدقائه ... و جاء إلى إيران شهر للقاء بي ، كما قام بلقاء من نفوا إلى هناك، فان وصوله كان بمثابة مساعدة روحية عظيمة لنا في ذلك اليوم.
Tuesday 06 July 2021 - 10:08

موقع مركز وثائق الثورة الإسلامية؛ بعد استشهاد آية الله صدوقي ، أجرت صحيفة الجمهورية الإسلامية مقابلة مع آية الله الخامنئي للحديث عن الشهيد في 12 تير عام 1361 و في جزء من هذا الحديث ، قال سماحة آية الله الخامنئي:

ان استشهاد آية الله صدوقي الفقيه العظيم والعالم المجاهد يعد من مفاخر جمعية علماء الدين المسلمين و دليل حي على حقانية ادعاءات الجمهورية الإسلامية ، كما تعد هذه الجريمة شاهداً على سجلهم الأسود، و سجل عملاء الاستكبار العالمي الأسود الذين لوثوا أنفسهم بهذه الحادثة ، فالعدو كان يظن بان هذه الممارسات و اغتيال أشخاص مثل آية الله صدوفي وهم من أعمدة الحركات الشعبية لثورتنا، و دعائمها، و بغية وضع حد لهذه الحركة، و القضاء على التواجد الشعبي في الساحة، قاموا بهذه الاغتيالات و ارتكاب المجازر، ان الحقيقة هو ان حساباتهم هذه خاطئة كما هي صحيحة في نفس الوقت، فإنها صحيحة لان أمثال آية الله صدوقي و آية الله دستغيب و آية الله مدني هم أعمدة الحركات الشعبية في الساحة، لكن ظنهم بان الحركات الشعبية تتوقف برحليهم، و لن يحضر الشعب في الساحة، لهو ظن خاطئ، حتى لو فقدنا جسد أمثال صدوقي بهذه الاغتيالات، لكن ذكراهم و تعاليمهم و إرشادهم و نهضتهم تبقى لأطول فترة بين الناس.

ثم يتحدث سماحته عن فترة نفيه إلى إيران شهر بالقول: لدي ذكريات جميلة من هذه الشخصية العظيمة، و هي ان آية الله صدوقي فقد سار خلال الفترة التي كنا فيها في المنفى في إيران شهر ، و على الرغم من القمع الذي كان يمارس في ذلك الوقت؛ سار من مدينة يزد مع مجموعة من أصدقائه و اجتاز طريقاً طويلاً رغم كبر السن و جاء إلى إيران شهر للقاء بي ، كما قام بلقاء من نفوا إلى هناك، فان وصوله كان بمثابة مساعدة روحية عظيمة لنا في ذلك اليوم.

وبعد عودته من إيران شهر ، كتب لي رسالة يشرح فيها بعض القضايا في مدينة يزد لي في هذه الرسالة ، و كتبت رسالة تفصيلية رداً عليه تتضمن تحليلاً مستفيضاً للوضع في إيران و الثورة وأوضاع التيارات المناضلة وأوضاع علماء الدين و أن الرسالة نُشرت في ذلك الوقت و وصلت إلى الناس في عشرات الآلاف من النسخ وفي تلك الرسالة تطرقت إلى دور علماء الدين ونظرة الأجهزة الاستكبارية لعلماء الدين التي تتسم بالشك والريبة تجاههم. وأوضحت بأن استشهاده شاهد عظيم ، على ما ورد في تلك الرسالة من قضايا.


شارك هذا الخبر:
اكتب تعليقا