المسجد بمثابة قاعدة الثورة
في تاريخ الإسلام، لعب المسجد دائما دورا مهما واستراتيجيا في المجتمع الإسلامي. يُظهر التاريخ المعاصر أيضا الدور المهم للمساجد في النضال ضد الاستبداد والاستعمار. في حركة الإمام الخميني، لعبت المساجد دائما دورا مهما ومؤثرا في تنظيم نضال الثوار. بحيث يتم ذكر المساجد كأحد أهم قواعد الثورة. النظام البهلوي، الذي كان يدرك الدور الأساسي للمساجد في النهوض بالحركة وتوسعها، جرب عدة أساليب منها: إغلاق المساجد، واعتقال المناضلين، وتعيين مسئولين ظاهرين وغير ظاهرين في المساجد، وعزل القائمين على شؤون المساجد، وتعيين آخرين موثوق بهم ومنع الدعاة والخطباء من اعتلاء المنبر ومنع دور المساجد في الحركة.
رمز الخبر: ۲۶۸ تأريخ النشر : ۲۰۲۲/۰۹/۱۰