مركز وثائق الثورة الإسلامية

في شهر تير عام 1359، أصبح خبر كشف السلطة القضائية، انقلاب عسكري يسمى "انقلاب نوجه أو نقاب" العنوان الأول للصحف. كان يهدف التخطيط وما وراء كواليس هذا الانقلاب العسكري ، إلى تحقيق ثلاثة أهداف مهمة: استشهاد الإمام الخميني ، وإسقاط الجمهورية الإسلامية ، وإضعاف وحدات الجيش الكبرى. كان يحمل مخططو الانقلاب خطة ، لم تكن نتائجها سلبية أبداً ، حيث أعدوا لعبة فوز-فوز لمصلحتهم الخاصة. غير أن تعاون الجيش والحرس الثوري في إفشال الانقلاب العسكري ، وتواجد الناس في الساحة ، وتعامل الإمام مع الجيش ، كان من بين العوامل التي أفشلت مخططات القائمين على الانقلاب العسكري.
قال آية الله الخامنئي حول توقيت قبول بلادنا لتطبيق القرار 598 : إذا لم نقبل وقف إطلاق النار حتى الآن ، فذلك لأن المهاجم لم يؤدب بعد. كان يجب على كل من يشاطرون صدام الرأي أن يستوعبوا تداعيات مثل هذا العدوان ، والعالم الآن يفهم ذلك ، وان الشعب الإيراني يمثل بلا شك قوة عسكرية وسياسية.
نفى كرو أي عملية إخفاء، وقال في مقابلة مع نيوزويك كنت سأفقد منصبي في الجيش لو ارتكبت أي أخطاء. قام روجرز بتدريب قباطنة البحرية في سان دييغو لمدة عامين قبل تقاعده باحترام وشرف في أغسطس 1991. تم منح جميع طاقم وينسنس ميداليات العمليات الحربية. تم تكريم القائد "لاستيج" منسق الأسلحة الجوية بتسلمه رتبة أسطول لقاء ما حققه من "نجاح بطولي". مكنته القدرة على الحفاظ على الهدوء والثقة أثناء الحرب من إكمال العملية. "وسام الإعجاب" كان لا شيء بالنظر إلى الهدف الذي أطلق عليه النار.
بسبب أهمية مكانة مجلس صيانة الدستور في نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تطرق سماحة الإمام الخميني قدس سره وفي مختلف المناسبات إلى إيضاح وظائف هذه المؤسسة، إذ أكد سماحته مراراً على مكانة المجلس الدستورية والالتزام بقوانين الإسلام والنظرة المستقبلية وعدم الاهتمام بالمصالح الفئوية والفردية عند إيضاح مهام مجلس صيانة الدستور.
آية الله الخامنئي في أول مراسم يوم القدس بعام 1358:
قال سماحة آية الله الخامنئي في أول مراسم ليوم القدس: ان هدف وأمنية إنقاذ القدس بهذا المعنى هو هدف إسلامي، على هذا فانه وكما علمنا قائدنا وإمامنا في رسالته، ان يوم القدس هو يوم الإسلام، ان يوم القدس هو اعز أمنيات المسلمين.
في الأيام الأولى لانتصار الثورة الإسلامية ، كان للمسلحين الفلسطينيين والمليشيات الفلسطينية حضور كبير في إيران. بعد انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية مباشرة، كان رئيس منظمة التحرير الفلسطينية أول مسئول رفيع المستوى يزور إيران. وفي ختام الاجتماع أعلن عرفات أن آية الله الخميني (قدس سره) أبلغه أنه إذا لم تنتصر الثورة الفلسطينية فإن الثورة الإسلامية في إيران ستكون غير مكتملة وناقصة. في هذا الإطار ، والى جانب انتصار الثورة الإسلامية ، تم الاستيلاء على سفارة الكيان الصهيوني في طهران في 22 بهمن وتم إغلاقها. قام المتظاهرون ، بمن فيهم عدد من الفلسطينيين ، بإنزال العلم الإسرائيلي من المبنى وإضرام النار فيه ، وهم يهتفون "الموت لإسرائيل" ووضعوا العلم الفلسطيني مكانه. كان إغلاق السفارة الإسرائيلية وفتح السفارة الفلسطينية في نفس المكان خطوة أبرزت ، في الأيام الأولى لانتصار الثورة ، خط الثورة إبرازا وأظهرت أن فلسطين ستكون القضية الأهم في نظام الجمهورية الإسلامية.
ردة فعل الإمام الخميني قدس سره على بث كلام منتظري من الإذاعات الأجنبية:
يقول آية الله مهدوي كني: إنني سمعت من سماحة الإمام الخميني قدس سره مراراً و كراراً بأنه كان ينصحه بأنه لماذا تفوهت بهذه العبارات ، أو تلك ، و ذات مرة نقل السيد منتظري بأنه الإمام الخميني طلبني و قال لي يا سيد منتظري أنت تتحدث بكلام ، تذيعه الإذاعات الأجنبية.
ان شعور النظام البهلوي بالخطر زاد في هذه الأشهر كثيراً إذ حاولت الأجهزة الأمنية التابعة للشاه و من خلال فرض العراقيل و اللجوء إلى التهديد و الاعتقالات و إيداع الوعاظ و علماء الدين في السجون أن تحتوي الأنشطة و الأعمال النضالية في هذا الشهر المبارك.
إذا كان كارتر طيلة عمره قد فعل شيئاً واحداً فقط يمكن ان يوصف بأنّه كان لخير المظلوم و صلاحه، فهو قطع العلاقة هذه. إننا نتفاءل خيراً بقطع العلاقات ، لأنه دليل على انقطاع أمل أمريكا من إيران.
لا مثيل للانتخابات التي أقيمت لتحديد النظام السياسي في إيران ، فالدول التي خاضت تجربة الثورة السياسية ، قد مرت على ابعد تقدير بمجلس ثوري أو ما شابهها، و في إطار عدد محدود و بعد مرور فترة طويلة من انتصارها، بمرحلة إعداد الدستور و ثم توجهت للتصويت العام. الحادثة الأخرى الناجمة عن انتخابات فروردين عام 1358 هو المزج بين الدين والسياسة في إطار نظام الجمهورية الإسلامية. هذا التطور المهم رأى النور في وقت كانت الحداثة والتجدد وخاصة منذ القرن الثامن عشر قد قادت الدين إلى الهامش والعزلة الاجتماعية، وفي المجتمع الإيراني الذي كان قد تعوّد في فترة ما يقارب 150 عاما على إتباع إدارة سياسية معارضة للدين ، فان النظام الديني الديمقراطي هو الذي هيمن على الساحة. القضية المهمة الأخرى التي تدور حول مكانة الجمهورية في النظام الإسلامي هي انه خلافا للفهم المتداول، فان الجمهورية بالمعنى الديني و في مدرسة فكر الإمام قدس سره، ناجمة عن تعاليم وسير الأئمة في مجتمعنا.